أنت هنا

نبذة تاريخية

 
محتوى الصفحة

أنشىء قسم هندسة البترول والغاز الطبيعي في العام 1394هـ الموافق 1973م ، وهو أول قسم لهندسة البترول والغاز الطبيعي في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج. وكان إنشاؤه استجابة طبيعية للحاجة الملحة لأعداد متزايدة من مهندسي البترول والغاز الطبيعي في بلد يوجد فيه أكبر مخزون بترولي يملكه بلد واحد على الكرة الأرضية حيث يقرب من ربع المخزون العالمي، ولهذا تظل صناعة البترول في المملكة هي الرائدة بين الصناعات الأخرى، ودورها يبقى الأكبر مساهمة في الناتج الاقتصادي السنوي.

 

بعد أن يتأكد فريق الاستكشاف من وجود تكوينات جيولوجية حاوية للزيت أو الغاز يبدأ مهندسوا البترول والغاز الطبيعي في تصميم ووضع الخطة العامة لبرامج الحفر ثم دراسة مخزون المكامن البترولية والطرق المثلى لإنتاجها والتي تتيح استخلاص أكبر عائد من البترول أو الغاز بأقل تكلفة ممكنة وبأفضل الطرق وبدون إهدار طاقة المكمن مع الأخذ في الإعتبار الظروف الخاصة بكل مكمن. ويتعاون في ذلك مهندسوا الحفر والمكامن والإنتاج. ومن أجل هذا يجرى ربط العلوم الأساسية بالعلوم الهندسية التخصصية لتقديم برنامج متكامل يحصل الطالب بمقتضاه على شهادة البكالوريوس في هندسة البترول والغاز الطبيعي .

 

ويقدم القسم مقررات دراسية لنيل درجة البكالوريوس والماجستير في هندسة البترول والغاز الطبيعي . ويمكن للخريج العمل في شركات البترول والغاز الطبيعي بالإضافة إلى شركات الخدمات المساندة لصناعة البترول والغاز الطبيعي.

 

تشمل الدراسة التخصصية مواد أساسية وتطبيقية في هندسة مكامن البترول والغاز الطبيعي وهندسة الإنتاج وهندسة الحفر وهندسة نقل وتخزين البترول والغاز الطبيعي، كما تشمل الدراسة اقتصاديات البترول مع التركيز على البترول العربي بصفة خاصة، كذلك يهتم القسم باستخدام الحاسبات الإلكترونية في مجالات هندسة البترول والغاز الطبيعي حتى يمكن إعداد المهندس الخريج بصورة أكمل للمشاركة في عصر التقنية الحديثة، وقد روعي في المناهج إعطاء أهمية كبيرة للتدريب العملي سواء في معامل القسم أو في مختلف مجالات صناعة البترول والغاز الطبيعي.

 

و يعتلي مهندسي البترول و الغاز الطبيعي في المملكة قائمة الأمن الوظيفي المستقبلي بين التخصصات الهندسية الأخرى كافة حيث تستقطب شركات البترول والغاز الطبيعي العاملة في المملكة النصيب الأكبر من مهندسي البترول والغاز الطبيعي حديثي التخرج لتوفر المجال الرحب لممارسة ما تعلموه من علوم ومعرفة في الجامعات وكذلك لتوفر المزايا المالية وفرص الإبتعاث والتدريب التي قد لا تتوفر لدى جهات أخرى. كذلك فإن هناك الكثير من الجهات الحكومية المختلفة تستقطب سنوياً العديد من خريجي أقسام هندسة البترول والغاز الطبيعي. وأخيراً فالمجال واسع لمهندسي البترول والغاز الطبيعي من خلال شركات الخدمات المساندة لصناعة البترول والغاز الطبيعي حيث أن معظم الخدمات التي تقدمها الشركات هي في الواقع جزء لا يتجزّأ من صناعة البترول والغاز الطبيعي.