أنت هنا

نبذة تاريخية

أُنشئت كلية الهندسة عام 1382 للهجرة الموافق لعام 1962 للميلاد كمشروع مشترك بين حكومة المملكة العربية السعودية ومنظمة التربية والثقافة والعلوم الدولية " اليونسكو ". وانضمت الكلية إلى جامعة الملك سعود عام 1388 للهجرة الموافق لعام 1968 للميلاد.

ومنذ بدايتها سارت الكلية على طريق النمو الكمي والتطور النوعي. في عام 1401 للهجرة الموافق لعام 1981 للميلاد بدأت برامج الدراسات العليا في الكلية ببرنامج لنيل درجة الماجستير، وأعقب ذلك برنامج لنيل درجة الدكتوراة في عام 1409 للهجرة الموافق لعام 1989 للميلاد.

وتشهد الكلية زيادة مضطردة في أعداد طلبتها وفي أعداد أعضاء هيئة التدريس فيها. ويتمتع خريجوها بمستوى أكاديمي رفيع، كما أن إنتاجها العلمي والبحثي إنتاج متميز ومعروف على المستوى الدولي.

وقد كانت الكلية في بداية إنشائها تضم ثلاثة أقسام هي الهندسة الكهربائية والهندسة المدنية والهندسة الميكانيكية .

وفي العام الجامعي 1387/1388هـ تم إنشاء قسم العمارة الذي تحول في بداية العام الجامعي 1404/1405هـ إلى كلية مستقلة تحت اسم " كلية العمارة والتخطيط " وفي العام الجامعي 1394/1395هـ أضيف إلى الأقسام الموجودة في الكلية قسمان آخران هما الهندسة الكيميائية وهندسة البترول، وفي عام 1403هـ تم استحداث برنامج الهندسة الصناعية في قسم الهندسة الميكانيكية وكذلك برنامج في الهندسة المساحية في قسم الهندسة المدنية.

في عام1423هـ تم إنشاء قسم الهندسة الصناعية وبذلك يصبح عدد أقسام الكلية ستة أقسام هي : الهندسة الكهربائية ، الهندسة المدنية ، الهندسة الميكانيكية ، الهندسة الصناعية ، الهندسة الكيميائية ، وهندسة البترول.

وكان عدد طلاب الكلية مع بداية العام الجامعي 1382/1383هـ (17 طالبا ) وتدرج هذا العدد إلى أن بلغ حوالي (3946 طالبا ) في العام الجامعي 1426/1427هـ ، وبالمثل زاد عدد أعضاء هيئة التدريس في هذه الفترة من أربعة أعضاء إلى ما يقارب (190 عضوا ).

وقد حظيت كلية الهندسة بنصيب وافر من التسهيلات الأكاديمية في مباني الجامعة. فقد بلغ عدد الفصول 50 فصلاً، بالإضافة إلى الكثير من قاعات الاجتماعات والصالات والقاعات، كما تضم الكلية مدرجا مجهزاً بكافة الوسائل السمعية والبصرية يتسع لمائة وخمسين شخصاً، أما المعامل التدريسـية والمختبرات البحثية فلدى الكلية منها ما يزيد عن مائة وأربعين معملا ومختبرا مزودة بكافة التجهيزات وتمديدات الماء والغاز، ويعمل المسؤولون في الكلية بشكل مستمر على تطوير هذه المعامل والمختبرات وتوفير أحدث الأجهزة والمعدات, لها لجعلها قادرة على تلبية احتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين على حد سواء .